Fast, easy and free

Create your website now

I create my website

EmailFacebookPinterestTwitter

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشبيبة الرياضية الاسلامية لتيارت و المعروفة بجياسمتي (JSMT) يعود تاريخ تأسيسها في 07أفريل 1943




وكانت مدينة تيارت قد عرفت قبل ذلك ميلاد فريقين لكرة القدم يسمى الاول  نادي خالدية الرياضية تيارت الذي يعود تأسيسه الى جوان 1925 و كان اختيار اسم الخالدية نسبة الى الولي الصالح الموجود في المدينة سيدي خالد  و كان فريق مكون من الاوروبيين و اليهود و السكان الاصليين الذين كانوا يعتبرون من الصنف الثاني ... و الفريق الثاني الذي كان يسمى بـ غالية الرياضية لتيارت الذي تاسس أوائل اشهر  سنة 1930الى ان بدأت جمعية العلماء المسلمين بالنشاط و الاستثمار في النوادي الرياضية كوسيلة للنضال تحت راية النضال والمقاومة، وأرتأوا ان الأسلوب الوحيد لتكوين مناضلين للدفاع عن القضية الوطنية هو إنشاء ناد لكرة القدم كما كان الحال في كل التراب الوطني  وكانوا يغرسون لدى مواطني المدينة حب الرياضة كسبيل لمحاربة الاستعمار، فمهدوا الطريق لتأسيس فريق راسينغ تيارت في ماي سنة 1935 كفريق مختلط ذو اغلبية مسلمة ما دفع لاول مرة سكان المدينة ليكونوا في مجلس ادارة هذا الفريق كمؤسسين و بعد عشر 10 سنوات وفي 07 أفريل 1943 مؤسسوا فريق الراسينغ يعقدون الجمعية العامة حيث اعلن ايت عبد الرحيم أحمد الذي كان على رأس فريق الراسينغ انشاء فريق جديد تحت اسم شبيبة الرياضية الاسلامية لتيارتjsmt   مع كل من بوعبدلي محمد ولد العماري ككاتب و دومة العربي و بلهاشمي الشيخ و بو نويرة الطاهر الذي كان المدير الرياضي للنادي و رمضان بن الشيخ و غانا ميلود الذين كانوا يدرسون في مدرسة عين الكرمة بالمدينة

لكن تدخلت الادراة الاستعمارية الغاشمة و غيرت اللونين الاخضر و الابيض الى الازرق و الابيض و فرضت لاعبين فرنسيين كمستخبرين  لسلطتها و عانوا لاعبي الشبيبة كثيرا من بطش الاستعمار حيث تعرض اغلبهم الى الاعتقال و التجنيد الاجباري الا  أن ذلك لم يزد الفريق إلا عزما على المضي قدما والدفاع عن الوطن ولو بطريقتهم الخاصة حيث كان يضم الفريق كل من  الاخوة اسكندار (يزيد، مجيد، حميد ، محمد) . حمو , زنوا. قيطون , زاكور و حمادوا و بلعباس سعيد و بن عبدالصدوق عبد الرحمن  و بعض من المستوطنين الفرنسيين الذين فرضتهم السلطات الاستعمارية

و بعد الحرب العالمية الثانية التي كانت دامية و الاحداث التي سايرها الجزائريون و احداث ماي 1945 الاليمة .اعاد مسيروا و منشؤ نادي شبيبة تيارت اعادة جمعية عامة في 18 جويلية 1950 بعد اهمال كل وثائق و ارشيف النادي ,التي كان يترأسها ايت عبد الرحيم عبد الرحيم و مكاربة بن شرقي و امحمد بن عودة  أكد  نائب الرئيس غريس الطاهر بمساعدة الكاتب بوعبدلي محمد ولد العماري و امين المخزن بوخالفة احمد والاعضاء  مديوني الهاشمي و العياشي عبد القادر .ايت عبد الرحيم حمو و بن عمار احمد كانوا   مدريين الرياضيين و من بين الحاضرين  كانوا بن موسى حمو و سكندار يزيد و ايت عبد الرحيم احمد و بلقيدوم عبد القادر و بلقيطون بن عيسى و بو معزة جيلالي و فكنوس عبد القادر و خروبي محمد و بن زينب واضح .

و في سنوات الخمسينات كانو اللاعبين الشباب للزرقا و البيضة يصنعون افراح للكرة المحلية من بينهم الاخوة سكندار(اولاد المزاري) و قيطون بودخيل و زاكور الطيب بيما فيهم سكندار حميد شبل شبيبة تيارت الشخص الوسيم الذي كان يصنع افراح فريق بوردو الفرنسي بعد هذه التجربة الاحترافية في فرنسا كان الحنين الى فريق القلب الذي رجع له كمدرب و صنع افراحه

الشبيبة عرفت العديد من اللاعبين منهم بلعيد الحبيب و الاخوة مكي و الاخوة بلعربي و مخطاري عابد و قيطون قادري و برماتي  مع هذا  حمل قميص الفريق العشرات ان لم نقل المئات و بدون ان ننسى الجيل الذهبي للزرقاء المتمثل في سويدي بن عيسى صاحب الرأس الذهبية الذي كان الشبح الاسود لحراس المرمى و بن فرحات الطاهر الذي كانت له مخالفاته  القوية تسكن الشباك و الحارس عبد الكريم لعريبي المدعو  'كريموا'الذي كان السد المنيع لعرين الشبيبة و كان واحد من هدافي ركلات الجزاء للفريق و الاخوة بريك و محمد فرنان  و عبد القادر مريجة

و كما كانت للفريق المشاركة و اللعب في اول بطولة للجزائر المستقلة في سنة 1963 التي جرت على ثلاثة مجموعات الشرق الوسط و الغربية التي كان ضمنها الفريق و بعد اول بطولة بقسم وطني واحد موسم 64-65 عرف سقوط الشبيبة الى القسم الثاني لكنه و بعد اربع مواسم و موسم 1970-1971 يحقق الصعود الى القسم الوطني الأول تحت قيادة المدرب الأسطورة السعيد عمارة الى فرق النخبة و بقي ثلاثة مواسم الى غاية موسم  73-74 حيث انه سقط من جديد الى القسم الادنى  عشرة مواسم كاملة حتى موسم 84-85 حين صعد بقيادة المدرب محمد بريك"بانيس"الذي ساهم في عودة الفريق الى القسم الوطني الأول و سقط في نفس الموسم  و بعد موسمين أي في موسم 1987-1988 صعدت الشبيبة مرة اخرى و امضت موسم و لا اروع بفضل جيل ذهبي بقيادة بن فرحات الذي اهدى  الحباش صعودا تاريخيا وهذه الفترة عرفت تألق الشبيبة ما جعلها قبلة لعدة لاعبين على غرار موسى صايب، ايراتشي، بلحسن المدعو"تشيبالو"، مفتاح شعبان، نايت يحيى، الحارس بوسة، شرفاوي واللاعب بوهني الذين شرفوا الكرة التيارتية ورفعوا ألوان الفريق عاليا. و صمد خمس مواسم  الى غاية موسم 1991-1992 الذي كان موسما كارثيا بكل ما تملك الكلمة من معنى و بقي هكذا في القسم الثاني الى غاية موسم 1997-1998 اين غيرت الفدرالية البطولة و وضعت القسم الممتاز و القسم الاول الذي كانت الشبيبة ضمن هذا القسم و بعد موسم و تغيرت البطولة و رجعت كما كانت و بقيت الشبيبة في القسم الثاني تصارع الى غايىة الكارثة التي حلت بالفريق بسبب غلطة ادارية اودت به الى الاقسام السفلى لولا رئيس الرابطة انذاك محمد روراوة الذي انصف  الفريق و بقينا في قسم مابين الرابطات الى موسم 2012-2013 اين عدنا الى قسم الهواة الجهة الغربية التي مازلت الشبيبة تصارع فيه الى يومنا هذا .

رغم أن فريق شبيبة تيارت من بين اعرق أندية في  الجزائر عموما وأندية الغرب الجزائري خصوصا ورغم النجوم التي مرت على هذا الفريق إلا أنه لم يحقق أي لقب في بطولة أو كأس جمهورية فقد اكتفى باللعب على البقاء في معظم الحالات بين الصعود والنزول من والى القسم الوطني الأول والقسم الثاني ولهذا تبقى خزانة الفريق خالية من التتويجات والألقاب كما أن الشبيبة لم تحقق نتائج كبيرة في السيدة الكأس وأحسن نتيجة كانت الوصول إلى الدور ربع النهائي سنة 1983 بقيادة المدرب محمد بريك وموسم 1986 حيث أقصيت الشبيبة على يد فريق مولودية وهران بملعب 24 فبراير بسيدي بلعباس وآخر أحسن نتيجة كذلك كانت الوصول إلى الربع النهائي وأقصي الفريق على يد اتحاد عين البيضاء عام 1998 حيث انهزم الفريق ذهابا ب 4 أهداف مقابل 3 وتعادلت في مباراة الإياب بهدفين في كل شبكة وكان أحمد بن عمار يشرف على الفريق آنذاك و سنة 2013 و انهزمت اما اتحاد الحجوط

ونظرا للمكانة المرموقة التي كان يحتلها فريق شبيبة تيارت ضمن الخارطة الكروية في الجزائر فقد تداول عدة مدربين من داخل وخارج الوطن على تدريب الفريق وتولي ادارته الفنية ونذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر المدرب الاوروغواياني "اوندرادا"الذي قدم خدمات جليلة للفريق خاصة بعد الاستقلال وفي بداية الستينات ،كما تولى أمور الفريق الاسطورة السعيد عمارة الذي كان لاعبا ومدربا في نفس الوقت، المدرب ستيفانوفيتش الذي اشرف على الفريق في موسم 75/76،ومن المدربين الأجانب نجد كلا من البلغاري غيلوف، والمدرب الاسباني غونزاليس ،أما المدربان المحليان فنجد المدرب الكبير عبد الحميد زوبا في موسم 83/84،حميد اسكندر،الطاهر بن فرحات،بن عيسى بريك، محمد بريك، سويدي بن عيسى،أحمد بن عمار،عدة مايدي ،كمال ايت سعيد ورغم ثقل الاسماء التي اشرفت على الفريق الا انه لم يحقق نتائج كبيرة خاصة بعد سقوط الفريق في بداية التسعينات

...نجوم في ذاكرة الزرقاء
مع ميلاد كل فريق تولد طموحات وأهداف وتظهر للعيان مواهب تخطف العقول قبل القلوب فصالت وجالت في الملاعب تألقت فتفوقت وأبدعت فأبهرت منها: بن يمينة قدري، برماتي، صديق ، اسكندر، الإخوة بانيس ، والرأس الذهبية سويدي، كريمو وعبد القادر غربي ، جيلايلي،الزين، واضح بن زينب، محمد العماري،محمد الزاوي،الحاج خليل،دحو رابح، قفاف من دون أن ننسى العديد من الأسماء على غرار، زيتوني ، بن مسعود ، كساس ،ولد البشير ، نوار ، تاس ، كادا ، والطاهر بن فرحات ومراد عرجاوي وعدة مايدي من الجيل الذهبي للزرقاء إضافة إلى مفخرة الولاية لاعب اولمبي الشلف حاليا ولاعب المنتخب الوطني للمحليين المتألق محمد مسعود كما أن الشبيبة كانت محطة لعدد من النجوم الذين ذاع صيتهم في عالم الكرة المستديرة على غرار الأسطورة السعيد عمارة والنجم موسى صايب.


وراء كل نجاح إداريون وفنيون يسهرون على خدمة الفريق وتدعيمه ماديا ومعنويا ومن بين المسيرين الذين ساهموا بقسط وافر في شهرة الفريق وذيوع صيته نجد كلا من: آيت عبد الرحيم حمو ،يزيد اسكندر، ولد البشير ع ق، مزيان بلمسعود، مزاري، إبراهيم، بومعزة محمد، محمد واضح، بلعربي ، الحاج احمد بودالي،حنيش محمد، زيدان ميموني والرؤساء الشرفيون قايد احمد ولهبيري ،أما رؤساء الفترة الأخيرة فتولى إدارة الفريق كل من زيتوني، ورشيد نعاك و الطاهر بومدين

الرئيس الحالي محمد شاذلي .
ويعد ملعب ايت عبد الرحيم الموجود بحي بوهني بوسط المدينة من أقدم ملاعب كرة القدم بولاية تيارت و الجزائر حيث كان مسرحا لعدة لقاءات تاريخية جمعت الشبيبة بفرق عريقة و اعيد صيانة وإعادة التهيئة بالعشب الاصطناعي الجيل الخامس  ،أما ثاني مسرح لمباريات الشبيبة فهو التحفة الرياضية وأحد أجمل الملاعب على المستوى الوطني ملعب قايد احمد المعشوشب طبيعيا الذي تم تدشينه عام 1987والذي يتسع لأكثر من 40 ألف.
"
الحباش" على الزرقاء ماتفراش:
لكل فريق قاعدة جماهيرية تساهم في دعمه ماديا ومعنويا ونظرا لعراقة فريق الشبيبة فان شهرتها تعدت حدود الولاية لتتجاوزها إلى مختلف الولايات المجاورة حيث كان الأنصار يتوافدون من كل مكان للتمتع بمهارات لاعبي الشبيبة خاصة في عهد الجيل الذهبي في الثمانينات بقيادة الجوهرة الطاهر بن فرحات ونظرا لكثرة أنصار الشبيبة أطلق عليهم لقب الحباش الذي صال وجال في كل ملاعب الجمهورية ومثل الكرة التيارتية أحسن تمثيل.
الطاهر بن فرحات مسيرة بطل...
هو من بين أشهر لاعبي شبيبة تيارت الذين ذاع صيتهم محليا ،وطنيا وحتى دوليا كرس معظم حياته لخدمة الرياضة بصفة عامة ومعشوقة الجماهير بصفة خاصة فكان لاعبا ومدربا وأبا روحيا لعدد من الأجيال الكروية ،تميز بتفانيه للعمل،التواضع،الجد والعزيمة وحب الألوان الوطنية هذه الصفات وأخرى جعلت الطاهر لاعبا مثاليا ومن طينة الكبار.ولد الطاهر بن فرحات يوم 23 مارس 1944 بمدينة تيارت وترعرع وسطها عائلة محافظة ،ترك مقاعد الدراسة في سن مبكرة وتفرغ لممارسة كرة القدم فالتحق بصفوف الزرقاء خلال الثورة التحريرية وسنه لم يتجاوز ال 14سنة أي عام 1958 وكان الفريق آنذاك تحت قيادة المدرب السعيد عمارة وكان دافعه الأول هو حبه للكرة المستديرة وحبه لمدينته ووطنه والدفاع عن الألوان الوطنية خاصة بعد تشجيعات القائد السياسي قايد احمد فواصل الطاهر اللعب في الفريق إلى غاية 1975 ،ولم تقتصر مشاركاته على فريق الشبيبة لوحدها بل تقمص ألوان المنتخب الوطني في العديد من المناسبات حيث تحصل معه على كأس المغرب العربي بتونس الى جانب عدد من النجوم الجزائرية على غرار هدفي ميلود، لالماس، صالحي عبد المجيد، كما شارك في التشكيلية المثالية لإفريقيا في كأس العالم المصغرة بالبرازيل عام 1972 حيث كان قائد الفريق الذي ضم حسن شحاتة"مصر"التونسي عتوقة،هدفي ولالماس......وقد كتبت الصحافة البرازيلية باسهاب عن الطاهر وصنفته ضمن احسن اللاعبين في تلك الدورة.
كما كانت للطاهر تجربة في عالم التدريب حيث اشرف على تدريب شبيبة تيارت وتحقيق الصعود معها الى القسم الوطني الاول موسم85/86كما أشرف على تدريب عدة فرق على غرار وداد مستغنم، اتحاد بلعباس، وداد تيسمسيلت.
بطاقة صفراء حطمت القلعة الزرقاء
خطا جسيم لايغتفر لمسيري الشبيبة بعد تسليط عقوبة إقصاء الشبيبة بقرار من لجنة الانضباط لرابطة ما بين الجهات لكرة القدم بمعاقبة الفريق بإسقاطه إلى القسم الجهوي بعد الإحترازات التي قدمت من طرف وداد مستغانم ضد اللاعب بوتليس قدور القادم من اتحاد بلعباس وتم إقحامه في لقاء الشبيبة ضد وداد مستغانم رغم تحصله على 3 بطاقات صفراء في 3 لقاءات متتالية، قضية أحدثت ضجة كبيرة وسط أنصار "الزرقاء" الذين أصيبوا بصدمة عنيفة بسبب خطأ إداري كان بالإمكان تفاديه لو تصفح إداريو الفريق مسيرة اللاعب القادم من بلعباس ،ويبقى هذا الحدث راسخا في أذهان وعقول وقلوب عشاق الزرقاء التي كانت في ذلك الموسم ا تلعب ورقة الصعود لولا هذا الخطأ الذي أوصل الشبيبة إلى ماهي عليه.
ومن الأشياء التي يعاب بها على فريق شبيبة تيارت هي اعتمادها على عدد كبير من اللاعبين المنتدبين من خارج الولاية رغم ان الشبيبة مدرسة عريقة قدمت ولازالت تقدم العديد من المواهب الكروية التي تخطت شهرتها حدود الولاية ولعل من أبرز اللاعبين الذين فرطت فيهم الشبيبة نجد الجناح الأيمن لقرع الذي التحق بفريق اتحاد الحراش ومن بعدها وفاق سطيف و حاليا مع شبيبة الساورة هو يقدم موسما رائعا مع نسور الساورة  إضافة إلى  خيثر ويغني ،بوزياني و معروف و المدافع الصلب في وداد تيسمسيلت مشلوف عبد القادر والمتألق بعوش والكثير من العصافير النادرة التي تربت في بيت الشبيبة لكنها طارت وحطت الرحال في أندية تلعب في حظيرة الكبار ولو بقيت هذه العناصر لحققت الشبيبة نتائج كبيرة فأغلب هؤلاء يمتلك قدرات ومهارات فنية وإمكانيات بدنية كان بالإمكان استغلالها في مساعدة الشبيبة.

                     ©2012- 2017 / jsmtiaret! - Tous Droits Réservés.                        

                     Designed by Prince Eljazaer